توصيات الخيارات الثنائية الناجحة

Facebook
Twitter
Google+
http://www.qaq.ae/">
SHARE

توصيات الخيارات الثنائية الناجحة .. هل هى حقيقة ؟

 

يعتبر الخيارات الثنائية من المجالات الإقتصادية التى تحمل الربح الوفير للمستخدمين ، بشرط حسن الإدارة والحكمة فى إتخاذ القرارات أثناء إبرام صفقات التداول ، الأمر الذى دعا إلى إجتذاب عدد هائل جدا من الناس ، وكلهم يسعون نحو هدف واحد لايتغير ، وهو تحقيق أقصى حد ممكن من الأرباح .

 

توصيات مجانية للتجاول

لكن وفى حالات متعددة ، تظهر بعض المعوقات التى من شأنها أن تسبب إحجاما للعديد من الناس عن هذا المجال المربح ، فأحيانا قد يكون المستثمر قليل الخبرة ، الأمر الذى يعنى وجود إحتمالية كبيرة لخسارة حسابة بالكامل ، بعد إبرام عدد من الصفقات .. كذلك فإن تجارة الخيارات الثنائية تحتاج إلى تخصيص بعض من الوقت ، ليتمكن المستمثر من خلاله دراسة ورصد السلوك السعرى للعملة المراد التداول بها ، ومن ثم إتخاذ قرارات البيع والشراء بناء على هذه المعطيات والمستجدات ، لكن للأسف فعامل الوقت قد لايتوفر للكل .

لذا وبناء على ماسبق ، ولأن الحاجة أم الإختراع ، فقد طور الخبراء خيار جديد ، يتمثل فى التوصيات الجاهزة ، التى يقوم بإصدارها خبراء متخصصين ومتفرغين لهذا الشأن فحسب ، على أن تكون موجهة لمن يفتقدون الخبرة أو عامل الوقت ، مقابل مبلغ مالى معين .

لكن بالرغم من ذلك ، ينبغى أن يكون المتداول المنتفع من هذه التوصيات ، أن يكون ملما بقواعد وأسس التحليل ، إذ ننصح قبل الأخذ بأى توصية ، التأكد من صحتها وجدواها بإستخدام المؤشرات الفنية ، فإذا جاءت النتيجة إيجابية ، وثبتت صحتها ، فلامانع إذن من الأخذ بها ، والبدء فى إبرام الصفقة وفق هذه المعطيات ، أما إذا حملت المؤشرات نتائج مخالفة لما أقرته التوصيات ، فمن الأفضل إعادة الحسابات مرة أخرى ، على أن يكون الشك لصالح عدم إبرام الصفقة والإحجام عنها .

ولابد من عمل بحث دقيق ومفصل ، لتحديد المصدر الذى تستمد منه هذه التوصيات ، على أن يكون هذا المصدر ذو سمعة جيدة ، ونسبة التوصيات الناجحة لديه مرتفعة ، إلى جانب إمكانية الحصول على هذه التوصيات من عدة مصادر ، سواء من خلال منصات التداول مباشرة ، أو من خلال البريد الإلكترونى ، أو حتى خدمة الرسائل القصيرة من خلال الهواتف المحمولة .

وعلى نفس السياق .. يوجد العديد من المصادر التى توفر هذه التوصيات بصورة مجانية تماما ، كذلك هناك شركات توفر هذه التوصيات بمبالغ مالية محدودة لعملائها ، ومرتفعة إلى حد ما لغير العملاء ، لكن ينبغى أن نؤكد على أن تكلفة هذه التوصيات لاينبغى أن تمثل المعيار الأول الذى على أساسة يكون الإختيار ، إذ ينبغى أن تمثل نسبة التوصيات الصحيحة العامل الأول والأخير للإختيار .

 

تقبل خسارتك وإلا ستندم

Facebook
Twitter
Google+
http://www.qaq.ae/">
SHARE

تقبل خسارتك وإلا ستندم

” تقبل خسارتك وإلا ستندم ” ..

على الرغم من قسوة هذه الكلمات ، نظرا لأن الخسارة كلمة مقيتة يكرهها الجميع ، إلا أننى أعتبرها أغلى وأهم نصيحة قد يحصل عليها متداول الفوركس ، فهو إن لم يعمل بهذه النصيحة فالخسائر المتوالية قد تلازمة ، لدرجة قد تكلفه خسارة حسابه بالكامل .

تجاول الخيارات الثنائية

فالصفقة المضمونة مائة بالمائة تعد من رابع المستحيلات ، فالسوق متقلب والمعاملات الرابحة قد تغلق على خسارة ، والعكس صحيح .. لذا ينبغى أن تهيئ نفسك إلى أن إبرام أى صفقة ، مهما بلغ درجة تأكدك منها ، قد تغلق على خسارة ، لذا ينبغى أن تتحلى بالرضا ، فقط أدى ماعليك ، أما النتائج فاتركها للمولى عزوجل .

فقبل إبرام أى صفقة ينبغى تحديد نقاط الدخول والخروج ، ويتم ذلك من خلال إستخدام قواعد التحليل الفنى ، والمؤشرات المتخصصة فى مثل هذه الأمور ، ولامانع من إلقاء نظرة على الأخبار الإقتصادية ، للوقوف على توجهات السوق ، وتاثيرها على العملة التى تستهدف التداول بها من خلال صفقتك التى تنتوى إنشائها .

وعلى الرغم من تنفيذك لما سبق ، إلا أنك أحيانا قد تفاجئ بتغير جذرى فى كل ماخططت لأجله ، لتجد أن الصفقة ستغلق على خسارة .. عند هذه النقطة لابد أن يتوفر لديك شجاعة أدبية ، فأنت أديت ماعليك ، وقللت من إحتمالية الخطورة لأقل حد ممكن ، لكن ولأن السوق غير مضمون كما أشرنا مرارا وتكرار ، فالصفقة الرابحة قد تحولت إلى صفقة خاسرة ، بالرغم من أنه أمر خارج عن إرادتك تماما .

الأمر الذى يعنى أن إستراتيجية إغلاق الصفقة والخروج ، والتى كانت معدة مسبقا ، ينبغى لها أن تتعرض للإلغاء ، على أن تقوم بإنهاء الصفقة فى الحال .. فطالما لاتوجد أى مؤشرات تخبرك أن السعر سيعاود نمطه السابق ، فإن كل ثانية تترك فيها هذه الصفقة مفتوحة ، تعنى إضافة مزيد من الخسائر والأموال المفقودة ، فخسارة محدودة يمكن تعويضها لاحقا ، أفضل بكثير من خسارة كبيرة قد تكلفك حسابك بالكامل ، ولاتستطيع تعويضها بعد ذلك .

وختاما .. إياك وتأنيب نفسك ، ولاتجعل هذا الأمر يفقدك ثقتك فى نفسك ، فالخسارة أمر وارد حتى بالنسبة لأكثر المتداولين خبرة ومعرفة ، كذلك إياك والنزعة الإنتقامية التى قد تدفعك إلى الدخول فى صفقات جديدة ، تحمل فرص وهمية ، فى محاولة منك للتعويض ، فهذا الأمر لن يضيف لك سوى المزيد من الخسائر .

 

أنت عدو نفسك!

Facebook
Twitter
Google+
http://www.qaq.ae/">
SHARE

لاشك أن الهدف الرئيسى المشترك لكل المتداولين دون إستثناء هو تحقيق الأرباح ، فلايعقل أن هناك منيستهدف سوق الخيارات الثنائية ليحقق خسائر ، لكن بالرغم من ذلك قد يبدو لنا أن هناك من يتعمد الخسارة ، وعنصر التعمد هنا يتمثل فى تكرار نفس الخطأ الذى يؤدى إلى الخسارة فى كل مرة ، لتجد هذا المتداول يشكو حاله ، ويلقى باللوم على أى شئ آخر ، متناسيا أنه هو سبب خسارته .. فأحيانا ولأسباب معينة ، قد يكون المتداول هو عدو نفسه ، لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، نقوم بتسليط الضوء على أهم المواقف ، التى يكون فيها المتداول عدوا لنفسه .

Black knight chess and white knight chess confront each other

الجهل : كى تكون متداولا ناجحا ، لابد وأن تصعد السلم من بدايته ، إذ ينبغى فى البداية أن تبحث عن المعرفة النظرية ، ليتم بعد ذلك الإنتقال إلى مرحلة التطبيق العملى ، لكن لابد من التطبيق على حساب تجريبى ، صحيح أنك فى تلك المرحلة تكون ملم تقريبا بكل شئ عن أمور تداول الخيارات الثنائية ، لكن ذلك من الناحية النظرية فحسب ، والتى تختلف تماما عن الناحية العملية .. وبعد إكتساب الخبرة النظرية والعملية ، يمكنك إذن إفتتاح حساب حقيقى للبدء فى التداول الفعلى ، لكن لابد فى تلك المرحلة ألا تتوقف عن إكتساب المهارات العملية والنظرية ، دائما إبحث عن كل ماهو جديد ، ولاتتوانى عن إكتساب الخبرات ، وإحرص دائما على أن تطور من الإستراتيجية التى تستخدمها فى التداول ، على أن يكون هذا التطوير على حسب تجريبى مجانى ، وإختبارها أكثر من مرة ، فإذا ثبت جدوى تلك الإستراتيجية الجديدة ، فيمكنك إذن إستخدامها فى حسابك الحقيقى .

الطمع : وهو الآفة الكبرى فى تداول الخيارات الثنائية ، صحيح أن الكل يريد أن يحقق أقصى ربح ممكن من صفقات التداول ، لكن كل شئ ينبغى أن يكون بمقدار ، فالطمع قد يكلفك خسائر تتسبب فى إغلاق حسابك ، لذا ينبغى إستخدام المؤشرات فى تحديد الصفقة الرابحة ، إلى جانب تحديد نقاط الدخول والخروج ، فالحيادية فى مثل هذه الأمور خير الحلول .

الخوف : لاشك أن أى صفقة تداول مهما كانت درجة موثوقيتها ، تتضمن عنصر مخاطرة ، فلاشئ مضمون بنسبة مائة بالمائة ، لكن إفعل ماتمليه عليك المؤشرات ، فالخوف الزائد قد يكلفك خسارة جزء من أرباح مضمونة ، وللتحرر من الشعور بالخوف ، إحرص على أن يكون المال الذى تستخدمه فى التداول لايؤثر على وضعك المالى فى حالة خسارتك له بالكامل .

النزعة الإنتقامية : وهى غريزة مشتقة من الطمع ، فمن الوارد جدا أن تخسر صفقة أو إثنتين من حين لآخر ، فمهما بلغت درجة براعتك ، فأنت معرض من حين لآخر للخسارة ، وهذا أمر طبيعى جدا .. لكن الخطأ الذى يقع فيه قطاع عريض من المتداولين ، هو الرغبة فى تعويض خسارتهم فى التو واللحظة ، الأمر الذى يدفعهم إلى الدخول فى صفقات غير مضمونة ، وتحقيق المزيد من الخسائر ، ليبدأ المتداول بالدوران فى حلقة مفرغة ، والتى تنتهى بخسارة الحساب بالكامل ، وهنا ننصح كل متداول يتعرض لخسارة أحد صفقاته ، بالتروى والتأنى وإختيار صفقاته بحكمه ، دون أن تؤثر عليه نزعته الإنتقامية فى ذلك الأمر .

عدم المرونة : من المواقف الواردة جدا أثناء التداول ، أن ينعكس السوق عليك ، وأن تتحول الصفقة الرابحة إلى صفقة خاسرة ، وهنا يتجلى الفارق بين التاجر المحترف والتاجر المبتدئ ، فالتاجر المحترف يسعى إلى الخروج من مثل هذه الصفقات بأقل قدر ممكن من الخسارة ، على أن يتم تعويض تلك الخسارة لاحقا ، فى صفقة أخرة مضمونة .. أما التاجر المبتدئ الذى يفتقر إلى المرونة والروح الرياضية لتقبل الخسارة ، يظل ثابتا على موقفه ، وهو يمنى نفسه ، أن السوق سينعكس مرة أخرى ، وأن الصفقة ستغلق على مكسب ، لكن ومع الإنتظار يزداد حجم الخسارة ، إلى درجة قد تغلق حسابه نهائيا .